ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

قوله : وَمَا يُلَقَّاها : العامة على يُلَقَّاها من التَّلْقِيَة. وابن كثير في رواية وطلحة بن مصرف يُلاَقَاها١ من المُلاَقَاةِ، فالضمير للخصلة أو الكلمة، ( أو الجنة٢ أو شهادة التوحيد.

فصل


لما أرشد الله تعالى إلى الطريق النافع في الدين والدنيا ) قال : وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الذين صَبَرُواْ ( قَالَ٣ الزَّجاج :«وَمَا يُلَقَّى هذه الفِعْلَةَ إلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا ) على تحمل المكاره وتجرح الشدائد وكظم الغيظ، وترك الانتقام. وما يُلَقَّاهَآ إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ من الفضائل النفسانية٤. وقال قتادة٥ الحظ العظيم الجنة، أي وما يلقاها إلا من وجبت له الجنة.
١ من القراءات الشاذة، ولم أجدها عن ابن كثير في المتواتر وانظر مختصر ابن خالويه ١٣٣ والبحر المحيط ٧/٤٩٨..
٢ ما بين المعقوفين كله سقط من ب..
٣ ما بين القوسين سقط من أ الأصل والمؤلف نقل كعادته عن الرازي هذا وما في إعراب القرآن للزجاج "وما يلقاها إلا من وجبت له الجنة" ٤/٣٨٦..
٤ قاله الرازي ٢٧/١٢٧..
٥ البغوي ٦/١١٣..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية