ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

وقام هذا القرآن يؤدي وظيفته :
( بشيراً ونذيراً )..
يبشر المؤمنين العاملين، وينذر المكذبين المسيئين، ويبين أسباب البشرى وأسباب الإنذار، بأسلوبه العربي المبين. لقوم لغتهم العربية. ولكن أكثرهم مع هذا لم يقبل ويستجب :
( فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون )
وقد كانوا يعرضون فلا يسمعون فعلاً، ويتحامون أن يعرضوا قلوبهم لتأثير هذا القرآن القاهر. وكانوا يحضون الجماهير على عدم السماع كما سيجيء قولهم :( لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون )..
وأحياناً كانوا يسمعون، وكأنهم لا يسمعون، لأنهم يقاومون أثر هذا القرآن في نفوسهم ؛ فكأنهم صم لا يسمعون !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير