ﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙ

ثم قال : مَّنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا يعنى خفف على نفسك إعراضهم فإنهم إن آمنوا فنفع إيمانهم يعود عليهم وإن كفروا فضرر كفرهم يعود عليهم فالله١ سبحانه وتعالى يوصل إلى كل أحد ما يليق بعمله من الجزاء وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ٢.
قوله :«فلنفسه » يجوز أن يتعلق بفعل مقدر أي فلنفسه عملهُ٣، وأن يكون خبر مبتدأ مضمر أي فالعامل الصالحُ لنفسه٤. وقوله «فَعَلَيْهَا » مثله.
ثم قال : وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ والكلام على نظيره قد تقدم في سورة آل عمران عند قوله : وَأَنَّ الله لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ [ آل عمران : ١٨٢ ].

١ في ب والله، بالواو..
٢ انظر المرجعين السابقين..
٣ الدر المصون ٤/٧٣٨..
٤ التبيان ١١٢٨..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية