ﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙ

من عمل صالحا فلنفسه نفعه ومن أساء فعليها مضرته وما ربك بظلام للعبيد فلا يضيع عمل المحسنين ولا يزيد على جزاء المسيئين أورد صيغة المبالغة تعريضا على الكفار بأنهم هم الظلامون المبالغون في الظلم والله سبحانه لا يتصور منه الظلم أصلا لأن الظلم أن يتصرف أحد في ملك غيره بغير إذنه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير