ﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙ

ثم قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : من عمل صالحاً أي : كائناً من كان فلنفسه أي : فنفع عمله لها لا لأحد يتعداها والنفس فقيرة إلى التزكية بالأعمال الصالحة لأنها محل النقائص فلذا عبر بها ومن أساء في عمله فعليها أي : على نفسه خاصة ليس عليك منه شيء فخفف عن نفسك إعراضهم فإنهم إن آمنوا فنفع إيمانهم يعود إليهم، وإن كفروا فضرر كفرهم يعود إليهم، والله سبحانه وتعالى يوصل إلى كل أحد ما يليق به من الجزاء وما ربك أي : المحسن إليك بإرسالك لتتميم مكارم الأخلاق بظلام أي : بذي ظلم للعبيد أي : هذا الجنس فلا يتصور أن يقع ظلم لأحد منهم أصلاً لأن له الغنى المطلق والحكمة البالغة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير