ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

قل أرأيتم أخبروني إن كان القرآن من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد هذه الجملة متصلة بقوله تعالى : قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء كان الأصل من أضل منكم فوضع الموصول موضع الضمير شرحا لحالهم وتعليلا لمزيد ضلالهم لأنه في تأويل قوله إن كان القرآن من عند الله كان حقا بلا شبهة وكان الكفر به شقاقا بعيدا من الحق وأنتم قد كفرتم به فلا أضل منكم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير