ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (٥٢)
قل أرأيتم أخبروني إِن كَانَ القرآن مِنْ عِندِ الله ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ ثم جحدتم أنه من عند الله من ضل منه إلا أنه وضع قوله مِمَّنْ هُوَ فِى شِقَاقٍ بَعِيدٍ موضع منكم بياناً لحالهم وصفتهم

صفحة رقم 242

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية