أَلاَ إِنَّهُمْ أهل مَكَّة فِي مِرْيَةٍ فِي شكّ وارتياب مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمْ من الْبَعْث بعد الْمَوْت أَلاَ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ من أَعْمَالهم وعقوبتهم مُحِيط عَالم
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا حم عسق وهى كلهَا مَكِّيَّة إِلَّا سبع آيَات قل لَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ أجرا إِلَّا الْمَوَدَّة فِي الْقُرْبَى وَالَّذين يحاجون فِي الله من بعد مَا اسْتُجِيبَ لَهُ إِلَى آخر الْآيَة وَخمْس آيَات نزلت فى أَبى بكر الصّديق وَأَصْحَابه من قَوْله وَالَّذين يجتنبون كَبَائِر الْإِثْم إِلَى قَوْله إِن ذَلِك لمن عزم الْأُمُور فانهن مدنيات
آياتها خَمْسُونَ آيَة وكلماتها ثَمَانمِائَة وَسِتَّة وَثَمَانُونَ وحروفها ثَلَاثَة آلَاف وَخَمْسمِائة وَثَمَانِية وَثَمَانُونَ حرفا
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي