ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

وبخل بمالِه فلم يعط الفقراء والمحتاجين قليلا منه.
وَهُمْ بالآخرة هُمْ كَافِرُونَ
وينكرون البعثَ والجزاء. ونرى أن منع الزكاة مقرونٌ بالكفر لأن أحبَّ شيء إلى الإنسان هو المال، وهو شقيق الروح، ولذلك شدّد الله تعالى في هذا الموضوع وأمَرَ بالبذل والعطاء.
والزكاة كانت معروفة قبل الهجرة، وهذه الآية مكية، ولم تكن محدَّدة، وإنما فُرضت وحُددت في المدينة في السنة الثانية من الهجرة.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير