قوله : وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ الذين في موضع نصب على أنه مفعول يستجيب ؛ أي ويستجيب الله للذين آمنوا ؛ أي يجيب لهم١.
والمعنى : أن الله يستجيب الدعاء للذين آمنوا وعملوا الصالحات وقيل : يستجيب لهم الدعاء لأنفسهم ولأصحابهم ولإخوانهم ؛ أي يجيب دعاء المؤمنين بعضهم لبعض.
قوله : وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ أي يعطيهم الله من حسن الجزاء ما لم يسألوه وقيل : يعطيهم الشفاعة في إخوانهم، وإخوان إخوانهم.
وروي عن عبد الله ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ قال : " الشفاعة لمن وجبت لهم النار، ممن صنع إليهم معروفا في الدنيا ".
قوله : وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ذلك وعيد من الله للكافرين المكذبين الذين تولوا معرضين عن دين الله وعن منهج الحق، فأولئك لهم عذاب من الله موجع يوم القيامة.
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز