ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهُوَ ٱلَّذِي يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ؛ مِن خيرٍ وشرٍّ، مَن قرأ بالتاءِ فهو خطابٌ للمشركين وتَهديدٌ لَهم.
وَيَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ ؛ أي يُجِيبُهم ما سألوهُ. قال ابنُ عبَّاس: (يُثِيبُهُمْ).
وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ ؛ سِوَى ثواب أعمالهم تفَضُّلاً عليهم، وقال أبو صالِح: (يُشَفِّعُهُمْ فِي إخْوَانِهِمْ).
وَٱلْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ .

صفحة رقم 3293

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية