ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

ويستجيب الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أي يستجيبُ الله لهم فحُذف اللامُ كما في قولِه تعالى وَإِذَا كَالُوهُمْ أي كالُوا لَهُم والمرادُ إجابةُ دعوتِهم والإثابةُ على طاعتهم فإنبا كدعاءٍ وطلبٍ لِما يترتبُ عليها ومنه قوله ﷺ أفضلُ الدُّعاءِ الحمدُ لله او يستجيبون الله بالطاعةِ إذا دَعَاهُم إليَها دَعَاهُم إليَها وعنُ إبراهيِمَ بن أدهم قيلَ لَهُ ما بالُنَا ندعُو فلا

صفحة رقم 31

} ٩ ٢٧
نجابُ قالَ لأنَّه دعاكُم ولم تجيبُوه ثمَّ قرأَ والله يَدْعُو إلى دَارِ السلام وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ على ما سألوا واستحقوا بموجب الوعد والكافرون لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بدلَ مَا للمؤمنينَ من الثوابِ والفضلِ المزيدِ

صفحة رقم 32

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية