ﮥﮦﮧﮨﮩﮪ ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وَأَقامُوا الصَّلاةَ وحافظوا على صلاتهم.
وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ ولم يقضوا فى أمورهم إلا عن تشاور لا يستبد بهم فرد.
[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٣٩ الى ٤٢]
وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (٣٩) وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٤٠) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (٤١) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٤٢)
٣٩- وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ:
وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ اعتدى عليهم ظالم.
هُمْ يَنْتَصِرُونَ اجتمعوا على النصرة منه.
٤٠- وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ:
وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها وجزاء المسيء إساءة مماثلة.
فَمَنْ عَفا صفح ولم يأخذ المسيء بفعله.
وَأَصْلَحَ ما بينه وبين خصمه.
فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فثوابه على ما فعل إلى الله.
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ المعتدين على حقوق غيرهم.
٤١- وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ:
وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ أي عاقب بمثل ما اعتدى عليه به.
مِنْ سَبِيلٍ من مؤاخذة أو لوم.
٤٢- إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ:
إِنَّمَا السَّبِيلُ إنما اللوم والمؤاخذة.
عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ ينقصونهم حقوقهم ويعتدون عليهم.
وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ ويفسدون فى الأرض.
بِغَيْرِ الْحَقِّ مجانبين الحق.

صفحة رقم 141

الموسوعة القرآنية

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم بن إسماعيل الأبياري

الناشر مؤسسة سجل العرب
سنة النشر 1405
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية