إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ الذين يبتدئون بالسيئة، أو يتجاوزون في الانتقام.
...
وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (٤١).
[٤١] وَلَمَنِ انْتَصَرَ اقتصَّ بَعْدَ ظُلْمِهِ أي: بعد ظلم الظالم إياه.
فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ طعن ولا عيب.
...
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٤٢).
[٤٢] إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ تكبرًا.
بِغَيْرِ الْحَقِّ يعملون فيها بالمعاصي.
أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ على ظلمهم وبغيهم.
...
وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (٤٣).
[٤٣] وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ فلم ينتصر.
إِنَّ ذَلِكَ منه.
لَمِنْ عَزْمِ أي: محكم الْأُمُورِ ومتينها.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب