ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ

وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (٤٤)
وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِن وَلِىٍّ من بعده فماله من أحد يلي هدايته من بعد إضلال الله إياه ويمنعه من عذابه وَتَرَى الظالمين يوم القيامة لَمَّا رَأَوُاْ العذاب حين يرون لا عذاب واختير لفظ الماضي للتحقيق يَقُولُونَ هَلْ إلى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ يسألون ربهم الرجوع إلى الدنيا ليؤمنوا به

صفحة رقم 259

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية