ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ

الآية ٤٤ وقوله تعالى : ومن يُضلل الله فما له من وليّ من بعده أي من أضله الله لما آثر ولاية الشيطان فلا(١) وليّ له سواه بعده يرشده، وهو كما قال : إنما سلطانه على الذين يتولّونه [ النحل : ١٠٠ ] أخبر أن سلطان الشيطان علة من(٢) يتولاّه.
وقوله عز وجل : وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مردّ من سبيل قال أهل التأويل : أي هل إلى رجوع الدنيا من سبيل ؛ يقولون : يسألون ربهم الرجوع إلى الدنيا.
والأشبه أن يكون سؤالهم الرجوع إلى المِحنة التي امتُحنوا في الدنيا قبل موتهم، أي سألوا أن يكلّفهم، ويمتحنهم في الآخرة ليُظهروا الطاعة لله تعالى في أوامره ونواهيه، والله أعلم.

١ الفاء ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: ما..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية