ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ ؛ أي مَن يخذلْهُ الله بعنادهِ وجُحودهِ، ويُضِلَّهُ عن الهدَى، فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ ؛ أي ما لَهُ من أحدٍ يَلِي هِدَايتَهُ بعدَ إضلالِ الله إيَّاهُ. وَقِيْلَ : معناهُ : مَن يُهلِكْهُ اللهُ ويُضَيِّعْهُ فما لَهُ من ولِيٍّ يَلِي أمرَهُ ويدفعُ عنه العذابَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَرَى الظَّالِمِينَ ؛ أي ترَى المشرِكين يا مُحَمَّدُ، لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ ؛ في الآخرةِ يسأَلُون الرجعةَ إلى الدُّنيا، يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ .

صفحة رقم 316

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية