ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ ؛ أي مَن يخذلْهُ الله بعنادهِ وجُحودهِ، ويُضِلَّهُ عن الهدَى.
فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ ؛ أي ما لَهُ من أحدٍ يَلِي هِدَايتَهُ بعدَ إضلالِ الله إيَّاهُ. وَقِيْلَ: معناهُ: مَن يُهلِكْهُ اللهُ ويُضَيِّعْهُ فما لَهُ من ولِيٍّ يَلِي أمرَهُ ويدفعُ عنه العذابَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَرَى ٱلظَّالِمِينَ ؛ أي ترَى المشرِكين يا مُحَمَّدُ.
لَمَّا رَأَوُاْ ٱلْعَذَابَ ؛ في الآخرةِ يسأَلُون الرجعةَ إلى الدُّنيا.
يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ .

صفحة رقم 3308

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية