ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وقوله : إِنَّنِي بَرَاء مِّما تَعْبُدُونَ .
العرب تقول : نحن منك البراء والخلا، والواحد والاثنان والجميع من المؤنث والمذكر يقال فيه : براء ؛ لأنه مصدر، ولو قال :( برئ ) لقيل في الاثنين : بريئان، وفي القوم : بريئون وبرءاء، وهي في قراءة عبد الله :«إنَّني بَرِيءٌ مِّما تَعْبُدُون » ولو قرأها قارئ كان صوابا موافقا لقراءتنا ؛ لأَن العرب تكتب : يستهزئ يستهزأ فيجعلون الهمزة مكتوبة بالألف في كل حالاتها. يكتبون شيء شيأ ومثله كثير في مصاحف عبد الله، وفي مصحفنا : ويهيئ لكم، ويهيأ بالأَلف.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير