ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إني براء مما تعبدون( ٢٦ ) .
واذكر وقت قول إبراهيم عليه السلام لأبيه وقومه الذين كانوا يعبدون الملوك والكواكب والأصنام- وقد أبطل إفكهم بالحجة والبرهان، فتمادوا في الضلال والبهتان- قال لهم : إنني بريء مما عبدتم، إذ ما عبدتم من دون الله إلا الخلق والأوثان.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير