ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ
قَالَ مُحَمَّد: قَوْله برَاء بِمَعْنى بريءٌ، وَالْعرب تَقول للْوَاحِد مِنْهَا: أَنا البراءُ مِنْك، وَكَذَلِكَ الِاثْنَان وَالْجَمَاعَة، وَالذكر وَالْأُنْثَى يَقُولُونَ: نَحن الْبَراء مِنْك، والخَلاء مِنْك، لَا يَقُولُونَ: نَحن البراآن مِنْك وَلَا نَحن البراءون مِنْك، الْمَعْنى: أَنا ذُو الْبَراء مِنْك، وَنحن ذَوُو الْبَراء مِنْك، كَمَا تَقول: رجلٌ عَدْلٌ، وامرأةٌ عدْلٌ، وَقوم عدل؛ الْمَعْنى: ذُو عدل، و [ذَات] عدل هَذَا أفْصح اللُّغَات.

صفحة رقم 182

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية