ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

قَوْله تَعَالَى: وَلنْ ينفعكم الْيَوْم إِذْ ظلمتم أَنكُمْ فِي الْعَذَاب مشتركون أَي: لن يسهل عَلَيْكُم عذابكم رؤيتكم غَيْركُمْ مشاركين لكم فِي الْعَذَاب، فَكَأَن الله

صفحة رقم 103

أفأنت تسمع الصم أَو تهدي الْعمي وَمن كَانَ فِي ضلال مُبين (٤٠) فإمَّا نذهبن بك فَإنَّا مِنْهُم منتقمون (٤١) أَو نرينك الَّذِي وعدناهم فَإنَّا عَلَيْهِم مقتدرون (٤٢) فَاسْتَمْسك تَعَالَى مَنعهم التأسي بِمَا يسهل على الْإِنْسَان الْمُصِيبَة والعقوبة، فَإِنَّهُ إِذا كَانَ فِي مُصِيبَة فَرَأى غَيره فِي مثلهَا سهل عَلَيْهِ. والتأسي [التسلي]. قَالَت الخنساء فِي أَخِيهَا صَخْر:

صفحة رقم 104

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية
(وَلَوْلَا كَثْرَة الباكين حَولي على إخْوَانهمْ لقتلت نَفسِي)
(وَمَا يَبْكُونَ مثل أخي وَلَكِن أعزي النَّفس [عَنهُ] بالتأسي)