ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قوله جلّ ذكره : وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ .
حَشَرَ أرواحَ الأنبياءِ - عليهم السلام - ليلةَ الإسراء، وقيل له - صلى الله عليه وسلم :" سَلْهم : هل أَمَرْنا أحداً بعبادة غيرنا ؟ فلم يَشُكّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسأل ".
ويقال : الخطابُ له، والمرادُ به غيره. . فَمَنْ يرتاب في ذلك ؟ ويقال : المراد منه سَلْ أقوامهم، لكي إذا قالوا إن الله لم يأمر بذلك كان هذا أبلغ في إبرام الحجة عليهم.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير