ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

وسْئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون( ٤٥ ) .
الخطاب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ؛ وسبب الأمر بالسؤال : أن اليهود والمشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إن ما جئت به مخالف لمن كان قبلك- ويشهد لهذا الرأي قوله تعالى : قل ما كنت بدعا من الرسل.. ١ ومثله في القرآن كثير- فأمر الله بسؤاله الأنبياء على جهة التوقيف والتقرير، لا أنه كان في شك منه ؛ رووا أنه سألهم – صلوات الله عليهم أجمعين- ليلة الإسراء به، فقالت الرسل : بعثنا بالتوحيد ؛ فهل حكمنا بعبادة أحد غير الله سبحانه الخلاق العليم الرحمن الرحيم ؟ !

١ سورة الأحقاف. من الآية ٩..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير