ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

قوله تعالى : فاستخف قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ أي وجدهم جُهَّالاً فحملهم على الخفة والجهل، يقال : استخفه عن رأيه، إذا حمله على الجهل١ وأزاله عن الصواب «فَأَطَاعُوهُ » على تكذيب موسى، إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ حين أطاعوا ذلك الفاسق الجاهل.

١ ويقال: استخفه الفرح أي أزعجه، واستخفه أي حمله على الجهل، ومنه "ولا يستخفنك الذين لا يوقنون" انظر اللسان خفف..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية