ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

فاستخف أي فرعون عطف على نادى قومه القبط أي وجدهم جهالا، وقيل حملهم على الخفة والجهل يقال استخف رأيه إذا حمله على الجهل وأزاله عن الصواب، وقيل أي طلب منهم الخفة في مطاوعته فأطاعوه فيما أمرهم به من نقض العهد مع موسى عليه السلام إنهم كانوا قوما فاسقين فلذلك أطاعوا ذلك الفاسق

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير