ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

وإلى جانب هذا التهديد يذكرهم بسنة الله في المكذبين، بعد إرسال النبيين :
وكم أرسلنا من نبي في الأولين، وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون. فأهلكنا أشد منهم بطشاً، ومضى مثل الأولين..
فماذا ينتظرون هم وقد أهلك الله من هم أشد منهم بطشاً، حينما وقفوا يستهزئون بالرسل كما يستهزئون ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير