ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

(٦) - وَيُسَلِّي اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ رَسُولَهُ ﷺ لِمَا يَنَالُهُ مِنْ الهَمِّ والحُزْنِ مِنْ تَكْذِيبِ قَوْمِهِ لَهُ، وَإِعْرَاضِهِمْ عَنْهُ، فَيَقُولُ لَهُ: إِنَّهُ أَرْسَلَ رُسُلاً كَثِيرِينَ قَبْلَهُ إِلَى الأُمَمِ السَّالِفَةِ.
فِي الأَوَّلِينَ - فِي الأُمَمِ السَّابِقَةِ.

صفحة رقم 4210

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية