أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ( ٧٩ ) أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ( ٨٠ ) [ ٧٩ – ٨٠ ].
أبرموا : بيتوا وقرروا وأحكموا.
والرقباء هم ملائكة الله، وقد ذكرت مهمتهم المذكورة هنا في سورة ( ق ) في صورة أوضح : إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ( ١٧ ) ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ( ١٨ ) وما قلناه قبل قليل من وجوب الإيمان بما ورد في القرآن والحديث الصحيح من شؤون الملائكة وما يقومون به من مهام وخدمات لله والوقوف عند ذلك نقوله هنا مع التنبيه إلى ملاحظة كون هدف الآيات – أو من أهدافها كما هو المتبادر منها – إنذار السامعين وحملهم على تقوى الله واتقاء غضبه وعذابه.
والآيتان معقبتان على ما سبقهما تعقيب تنديد بالكفار وإنذار لهم : فإذا كانوا بيتوا المناوأة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ودعوة الحق وأحكموا تدبيرهم فإن الله قد بيت لهم أمرا، وهو ذلك العذاب الشديد الذي وصفته الآيات السابقة. وإذا كانوا يظنون أن الله لا يسمع سرهم ونجواهم فهم مخطئون ؛ لأن له عليهم رقباء يحصون كل ما يفعلون ويسجلونه.
والرقباء هم ملائكة الله، وقد ذكرت مهمتهم المذكورة هنا في سورة ( ق ) في صورة أوضح : إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ( ١٧ ) ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ( ١٨ ) وما قلناه قبل قليل من وجوب الإيمان بما ورد في القرآن والحديث الصحيح من شؤون الملائكة وما يقومون به من مهام وخدمات لله والوقوف عند ذلك نقوله هنا مع التنبيه إلى ملاحظة كون هدف الآيات – أو من أهدافها كما هو المتبادر منها – إنذار السامعين وحملهم على تقوى الله واتقاء غضبه وعذابه.
التفسير الحديث
دروزة