ﭸﭹﭺﭻﭼ

قوله تعالى : أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أم أجمعوا على التكذيب فإنا مجمعون على الجزاء بالبعث، قاله قتادة.
الثاني١ : أم أحكموا كيداً فإنا محكمون لها كيداً ؛ قاله ابن زيد.
الثالث : قضوا أمراً فإنا قاضون عليهم بالعذاب ؛ قاله الكلبي.
وقيل إن هذه الآية نزلت في كفار قريش حين اجتمع وجوههم في دار الندوة يتشاورون في أمر النبي صلى الله عليه وسلم حتى استقر رأيهم على ما أشار به أبو جهل عليهم أن يبرز من كل قبيلة رجل٢ ليشتركوا في قتله فتضعف المطالبة بدمه، فنزلت هذه الآية٣، وقتل الله جميعهم عليهم٤ اللعنة يوم بدر.

١ الثاني ساقطة من ك..
٢ رجل ساقطة من ك..
٣ الآية ساقطة من ك..
٤ عليهم اللعنة ساقطة من ع..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية