ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وقوله : فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا أي : في جهلهم وضلالهم وَيَلْعَبُوا في دنياهم حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ وهو يوم القيامة، أي : فسوف يعلمون كيف يكون مصيرهم، ومآلهم، وحالهم في ذلك اليوم.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية