ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون( ٨٣ ) .
دع يا محمد كفار مكة، واتركهم يخوضوا في لهوهم، ويتخبطوا في باطلهم حتى يتلقوا اليوم الذي وعدوا العذاب فيه في دنياهم وأخراهم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير