ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

فذرهم يا محمد يخوضوا في باطلهم مجزوم في جواب الأمر ويلعبوا في دنياهم حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون فيه العذاب يعني يوم القيامة وهو دليل على أن قولهم جهل وإتباع هوى وإنهم مطبوع على قلوبهم يعذبون في الآخرة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير