ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

ولما ذكر هذا البرهان القاطع قال : فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ أي يخوضوا في باطلهم، ويلعبوا في دنياهم حتى يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ يعنى يوم القيامة. والمقصود منه التهديد، يعني قد ذكرت الحجة على فساد ما ذكروا، فلم يلتفتوا إليها، لأجل استغراقهم في طلب المال والجاه، والرياسة، فاتركهم في ذلك الباطل، واللعب حتى يصلوا إلى ذلك اليوم الموعود١.
قوله :«يُلاَقُوا » قراءة العامة من المُلاَقَاةِ. وابنُ مُحَيْصِن ويروى عن ابن عمرو «يَلْقُوا » من «لَقِِيَ »٢.

١ انظر تفسير الرازي ٢٧/٢٣١..
٢ ذكرها أبو حيان وابن خالويه عن أبي جعفر وابن محيصن فقط انظر البحر المحيط ٨/٢٩ ومختصر ابن خالويه ١٣٦ ويبدو أن هذه القراءة من الشواذ فلم أجدها في المتواتر عن أبي عمرو قراءة ونسبة إلا في الدر المصون ٤/٨٠٤ بضبط من أعلى بالتاء، بينما قال أبو حيان في البحر: "وعبيد بن عقيل عن أبي عمرو يلقوا"..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية