ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٢:ومن هنا انتقلت الآيات الكريمة إلى تنزيه الله عن كل صفة من صفات النقص، وإلى تمجيده بكل صفة من صفات الكمال : سبحان رب السماوات والأرض، رب العرش، عما يصفون( ٨٢ ) ، وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله على غرار قوله تعالى في آية أخرى ( ٣ : ٦ ) وهو الله في السماوات وفي الأرض ، أي : لا إله سواه، لا في الأرض ولا في السماء، ثم قال تعالى : وهو الحكيم العليم( ٨٤ ) وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما، وعنده علم الساعة، وإليه ترجعون( ٨٥ ) .


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير