ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

قوله عز وجل : وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ وهذا إبطال أن يكون غير الله إلَهاً، وأن الإلَه هو الذي يكون في السماء إلهاً وفي الأرض إلهاً، وليست هذه صفة لغير الله، فوجب أن يكون هو الإله.
وفي معنى الكلام وجهان :
أحدهما : أنه الموحد١ في السماء والأرض قاله مقاتل.
الثاني : أنه المعبود في السماء والأرض، قاله الكلبي.
وَهُوَ الْحَكِيمُ٢ الْعَلِيمُ يحتمل وجهين :
أحدهما : أنه يذكر ذلك صفة لتعظيمه.
الثاني : أنه يذكره تعليلاً لإلاهيته لأنه حكيم عليم وليس في الأصنام حكيم عليم.

١ في ع الموكل..
٢ حكيم على وزن فعيل صيغة مبالغة واسم الفاعل حاكم وقيل معناه الحكيم، وقال قوم الحكيم المانع من الفساد. أما العليم فهو صيغة مبالغة أيضا واسم الفاعل عالم..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية