أبو جعفر: (يَلْقَوْا) بفتح الياء وإسكان اللام وفتح القاف من غير ألف قبلها، وقرأ الباقون: بضم الياء وفتح اللام وألف بعدها وضم القاف (١).
...
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٨٤).
[٨٤] وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ أي: هو النافذ أمره في كل شيء، وهو المستحق لأن يُعبد في السماء والأرض.
وَهُوَ الْحَكِيمُ في تدبير خلقه.
الْعَلِيمُ بصلاحهم. واختلاف القراء في الهمزتين من قوله: (فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ) كاختلافهم فيهما من قوله (عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ) في سورة النور [الآية: ٣٣].
...
وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٥).
[٨٥] وَتَبَارَكَ تعظَّمَ وتقدَّس.
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا من جميع الموجودات.
وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ أي: علمُ تحديدِ قيامها، والوقوف على تعيينه وحصره.
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف،
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب