ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

ولئن سألتهم من خلق السموات... أي ولئن سألتهم عمن خلق هذا العالم ليقولن : خلقه الله المتصف في نفس الأمر بالعزة والعلم، لا أنهم يصفونه تعالى بهما. وقولهم : خلقها الله ؛ اعتراف منهم بأنه الخالق لكل ما سواه، وأن معبوداتهم بعض مخلوقاته ؛ وذلك أسوأ لحالهم وأشد لعقوبتهم. ثم وصف الله نفسه بصفات خمس، موجبة للإيمان به وإفراده بالعبادة، وفيها من الإلزام لهم بالحجة ما فيه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير