ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم( ٩ ) .
ما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون، فإن سألت عُبّاد الأصنام، والمكذبين بالقرآن، من خالق الأرض والسماوات ؟ فإنهم يجيبون : إن خالقهن هو القوي الذي لا يُغلب، الخبير الذي لا يضل، لكن مع ذلك يعبدون معه غيره ؛ وفتنة بعض الذين اتخذوا آلهة من دون ربنا
أن قالوا : .. ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى.. (١).

١ سورة الزمر. من الآية ٣..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير