ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

قوله عز وجل : ولئن سألتهم أي ولئن سألت يا محمد قومك من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم يعني أنهم أقروا بأن الله تعالى خلقهما وأقروا بعزته وعلمه ومع إقرارهم بذلك عبدوا غيره وأنكروا قدرته على البعث لفرط جهلهم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية