ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

أمرا من عندنا منصوب على الاختصاص. أي أعنى به أمرا عظيما صادرا من عندنا ؛ كما اقتضاه علمنا وتدبيرنا. إنا كنا مرسلين رحمة من ربك بدل من قوله تعالى " إنا كنا منذرين " ؛ أي أنزلنا القرآن لأن من شأننا إرسال الرسل بالكتب إلى العباد لأجل الرحمة عليهم. وحاصل المعنى : أنه تعالى أنزل القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر المباركة، التي يبين فيها للملائكة كل أمر حكيم من الأمور المتعلقة بعباده، صادر على وفق علمه وتدبيره، والقرآن من أجلّها، وقد أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم رحمة على العباد وهداية وتعليما، جريا على سننه في خلقه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير