ﮥﮦﮧﮨ

كذلك أي كما أكرمناهم بما وصفنا من الجنات والعيون واللباس كذلك و أكرمناهم بأن زوجناهم بحور عين أي قرناهم بهن وليس هو من عقد التزويج. وقيل جعلناهم أزواجاً لهن أي جعلناهم اثنين واثنين. الحور من النساء النقيات البيض، وقيل يحار الطرف من بياضهن وصفاء لونهن، وقيل الحور الشديدات بياض العينين.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية