ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:جاءت هذه الآيات في أثر الآيات السابقة استمرارا للكلام، أو تعقيبا وتدعيما لبيان مصير كل من الكافرين والمؤمنين يوم الفصل.

١-
فلسوف يكون طعام الكافر الأثيم شجرة الزقوم الكريهة الطعم الذي يشبه طعم عكر الزيت ويغلي في البطون كغلي الماء فوق النار.

٢-
وسيأمر الله عز وجل الموكلين بالعذاب بأخذه وسوقه وإلقائه في وسط النار وصب الماء الشديد الحرارة فوق رأسه والاستهزاء به قائلين له : هذا مقامك أيها العزيز الكريم، أو يا من كنت تزعم لنفسك العزة والكرامة. فذق ثمرة كفرك وغرورك، فهذا تحقيق ما كنت تشك وتماري فيه.

٣-
وسيكون المتقون في مقام الآمن فيحلون في الجنات والعيون، ويلبسون ثياب الحرير ويتكئون على السرر متقابلين، ويتمتعون بكل فاكهة ويتزوجون بالحور العين، وقد وقاهم الله الموت مرة ثانية وكتب لهم الخلود في هذا النعيم وحماهم من عذاب النار وكل ذلك بفضل الله ورحمته، وهذا هو الفوز العظيم.
ووصف مصير الفريقين قوي رائع من شأنه إثارة الخوف في الكفار وبعث الطمأنينة والغبطة في المؤمنين. وهو مما استهدفته الآيات على ما هو المتبادر بالإضافة إلى الحقيقة الإيمانية المنطوية فيها عن المشهد الأخروي.


التفسير الحديث

عرض الكتاب
المؤلف

دروزة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير