ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

قوله : لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى الاستثناء هنا منقطع وتقديره : لكن ذاقوا الموتة الأولى في الدنيا. وقيل : إلا بمعنى سوى١ أي سوى الموتة التي ماتوها في الدنيا، و على هذا فإن أهل الجنة منعّمون محبورون، خالدون آبدون لا ينامون ولا يموتون. فقد روى الطبراني عن جابر ( رضي الله عنه ) قال : سئل نبي الله صلى الله عليه وسلم : أينام أهل الجنة ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : " النوم أخو الموت وأهل الجنة لا ينامون ".
قوله : ووقاهم عذاب الجحيم أي نجاهم الله من النار بعذابها الوبيل ودركاتها الفظيعة الرهيبة، فوق ما هم فيه من النعيم المقيم.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٦٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير