ﯦﯧﯨﯩﯪ

قَوْله تَعَالَى: فَإِنَّمَا يسرناه بلسانك أَي: يسرنَا الْقُرْآن بلسانك، وَيُقَال: أطلقنا بِهِ لسَانك، وَهُوَ فِي معنى قَوْله: وَلَقَد يسرنَا الْقُرْآن للذّكر.... الْآيَة.
وَقَوله: لَعَلَّهُم يتذكرون أَي: يتعظون.

صفحة رقم 133

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية