ﯦﯧﯨﯩﯪ

قوله عز وجل : فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ١ يعني القرآن، وفيه وجهان :
أحدهما : معناه جعلناه بلسانك عربياً.
الثاني : أطلقنا به لسانك تيسيراً.
لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرُونَ يحتمل وجهين :
أحدهما : يرجعون.
الثاني : يعتبرون.

١ نظيره قوله تعالى: ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية