ﯦﯧﯨﯩﯪ

وفي ظل هذا المشهد العنيف العميق المؤثر بجانبيه تختم السورة بالتذكير بنعمة الرسالة والتخويف من عاقبة التكذيب :
( فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون. فارتقب إنهم مرتقبون )..
وهو ختام يلخص جو السورة وظلها. ويتناسق مع بدئها وخط سيرها. فقد بدأت بذكر الكتاب وتنزيله للإنذار والتذكير، وورد في سياقها ما ينتظر المكذبين. ( يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون ).. فجاء هذا الختام يذكرهم بنعمة الله في تيسير هذا القرآن على لسان الرسول العربي الذي يفهمونه ويدركون معانيه.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير