ﯦﯧﯨﯩﯪ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ ؛ أي أنزَلنا القُرآنَ بلُغَتِكَ ولُغةِ قَومِكَ ليَسهُلَ عليهم، و لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ؛ يتَّعِظُونَ فيُؤمِنُوا به، ولولا تَيسِيرُ اللهِ حِفظَهُما ما قَدَرَ أحدٌ على حفظهِ لعِظَمِ أمرهِ وجَلالِ قَدرهِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية