ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

قَالَ الله جَوَابا لقَولهم: قُلِ الله يُحْيِيكُمْ يَعْنِي: هَذِه الْحَيَاة ثُمَّ يُمِيتُكُمْ يَعْنِي: الْمَوْت ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ لَا شكَّ فِيهِ؛ يَعْنِي: الْبَعْث وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ أَنهم مبعوثون.
قَالَ محمدٌ: من قَرَأَ حجتهم بِالنّصب جعل اسْم كَانَ (أَن) مَعَ صِلَتِها، وَيكون الْمَعْنى: مَا كَانَ حجتَهم إِلَّا مقالتُهم، وَمن قَرَأَ (حُجّتُهم) بِالرَّفْع جعل (حجّتهم) اسْم كَانَ و وَأَن قَالُوا خبر كَانَ.

صفحة رقم 215

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية