ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قوله تعالى : فَلِلَّهِ الحمد رَبِّ السماوت وَرَبِّ الأرض رَبِّ العالمين قرأ العامة «رَبّ » في الثلاثة بالجر تبعاً للجلالة، بياناً، أو بدلاً، أو نعتاً، وابن مُحَيْصِنٍ برفع الثلاثة على المدح بإضمار١ «هُوَ ».
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:فصل
لما تم الكلام في المباحث الرُّوحَانيَّة ختم السورة بتحميد الله تعالى فقال : فَلِلَّهِ الحمد رَبِّ السماوت وَرَبِّ الأرض رَبِّ العالمين أي فاحمدوا الله الذي هو خالق السموات والأرضين، بل خالق كل العالمين من الأجسام والأرواح والذوات والصفات، فإن هذه الرُّبُوبيَّة توجب الحمد والثناء على كل من المخلوقين والمربوبين.



١ قراءة شاذة ذكرها البحر المحيط ٩٨/٥٢ وشواذ القرآن ٢٢١..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية